السيد المرعشي

202

شرح إحقاق الحق

من الأنصار ، فجاء علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر من في الباب ، فنظرت فإذا علي فقلت له : رسول الله على حاجة ، ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء علي فقال : يا أنس أنظر من على الباب ، فنظرت فإذا علي ( حتى فعل ذلك ثلاث ) ففتحت له فدخل يمشي وأنا خلفه ، فقال له رسول الله صلى الله علي وسلم ما حبسك ؟ فقال : هذا آخر ثلاثة مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول الله سمعت دعاك فأحببت أن يكون رجلا من الأنصار قومي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل قد يحب قومه ، إن الرجل قد يحب قومه ، إن الرجل قد يحب قومه . ومنهم الحافظ ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ) ( ج 2 ص 130 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم زاهر الشحامي ، قالا : أنبأنا أبو يعلى الصابوني ، أنبأنا أبو سعيد الرازي ، أنبأنا محمد بن أيوب الرازي ، أنبأنا مسلم ابن إبراهيم ، أنبأنا الحرث بن نبهان ، أنبأنا إسماعيل رجل من أهل الكوفة ، عن أنس بن مالك ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدي له طير ففرق بعضها في نسائه ووضع بعضها بين يديه ، فقال : اللهم سق أحب خلقك إليك يأكل معي .